يحزنني حينما أدركت
أني المعنية بقصيدتك
تبوح وتعلن أمامهم
أني امرأة كاذبة
تعشق التعذيب
مختلقة ألأوهام
إنسانة مزيفة
يا أسفاهة!! هم لا يعلمون حكايتي
فقد أخفيت عنهم قصتي
وأظهرتني كبائعة متشردة
لا عنوان لها… ولا تاريخ يذكر
أجبني ؟
لماذا كنت كاذبا
أبعد صراحتك…وجرأتك هذه
أن تخبرهم
أن تقص عليهم حكاية
حبيبتك..
ختمها..
شعورها بخوف..
دموعها..
غربتها..
وعودك..
فصحو ألان من تجربتك الفاشلة
ولا تلومني
لأنك كنت لحوحا على طرق أبوابي
المغلقة...
رغم تجاهلك أني أمراء مصانة
وكنت أحذرك باسم الحب المستحيل
ولأكنك تماديت بتشهيري بالموت
با الخراب....
ها أنا ذا امرأة تعشق الحب والحياة
امرأة لم تتصلب عاجزة بآلامها
شاكيه أو باكية كما تدعي
أنت ...
بل نثرت التراب على قبر قلبها
المصاب...
بالدعاء بأحلام شابة
فستجاب لها الله
بالغربة على أحبابها
والسفر كان محتما
والعودة كان قدري
أقف ألان وأشير نحوك
هل كنت ظالمة أو مضلومة
بان اصرخ أمامك ...
وأقول انك فعلا
إنسانا حقود على المرآة
تحذير من أنت ومن تكون
غير رجال خلق من طين
أضف تعليقا
ما اجملها من كلمات
اتدرين ذكرتني بخاطر اسمها (بلح الشام ولا عنب اليمن )
فهل لك بان تتمعني عند قرائتها
احترامي لشخصك الكريم
طلال امير الشموع
http://alsabary.jeeran.com/talal/archive/2008/5/578588.html
من مصر

يد ياختاه
ولكنى اسف لانى لم احسها لم اشعر بها فيها ماهو ناقص ولادرى ماهو
لكن للامام
اخوككى خالد
من المملكة العربية السعودية

انا اراى في كلماتك بعض الاستعجال على الرجل فكلنا بشر ومن فينا لا يخطأ
فيجب ان نغفر حتى تسير الدنيا فكلنا خطأون وخير الخطأون التوابون
اشكرك اخوكي ابو بندر
من المغرب

هي الحياة احيانا ما تجبرنا ان نتحلى بغير حللنا وان نسمح للغبار بان يكسو نوافد قلوبنا فلا يبقى لنا منفد الى دواخلنا فترانا نعمل ونقوم باشياء لاتمت لنا بصلة نجهل حتى نحن مصدرها لكن لو اخترنا لحظة صفاء ومسحنا الغبار من على قلوبنا وسمحنا للنور بدخولها لاكتشفنا من جديد انفسنا
على فكرة مهما حدث فلا يلام الحب على شيء
بل الاشخاص من يلاموا
سررت بوجودي هنا
سلالالام
مساء الازهار
ان كانت هذه الصورة الرهيفة قد كـُتـِبت بدموع احرفها في مناجاة غاية في الشفافية والألق ... وان كانت خلجات قلب مغترب متغرب في واحته وبين لاياض ازهاره فانها سيمفونية من السمفونيات الخالدات ... تحياتي واعجابي الكبيرين . اتمنى ان تشرفينني بزيارتكِ في اقرب فرصة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من مصر
كم انتى رائعة جارتى العزيزة
ولكن الا تعتقدين بانك الان انتى فضتى نفسك اكثر منه
انتى التى اشرت على نفسك وقلتى انك انتى هى من يقصدها
نهاية القصة كانت حتمية
لانه الحب المستحل
تقبلى مرورى